Loading alternative title

رئيس وزراء .. المنصب الشاغر تلويحات العسكر وتكتيكات المجلس المركزي

alternative title
رئيس وزراء .. المنصب الشاغر تلويحات العسكر وتكتيكات المجلس المركزي

الخرطوم - تانا 4 ميديا

قال عضو قيادة قوى إعلان الحرية "المجلس المركزي" عضو مجلس السيادة في حكومة ما قبل الانقلاب  محمد الفكي أن الترتيبات في التحالف تجرى علي قدم وساق من أجل تسمية رئيس  للوزراء، وهي خطوة الغرض منها قطع الطريق على ترتيبات الانقلابيين من أجل تشكيل حكومة لتصريف الأعمال واعلان الانتخابات

وقال قيادي في ائتلاف المعارضة (قوى الحرية والتغيير)، إن هناك إشارات تتداول بكثافة «عن شروع قائد الجيش في إجراء مشاورات لاختيار رئيس وزراء، يكلف بتشكيل حكومة من تكنوقراط مستقلين، وعلى حد علمنا، فإن الخطوات تمضي في ذلك الاتجاه".

ونقلت صحيفة  الشرق  الأوسط  عن عضو المجلس المركزي لـ«قوى التغيير» أحمد حضرة، قوله، إنّ قائد الجيش، «أراد أن يلعب بالتناقضات والخلافات وسط القوى المدنية، لعلمه بصعوبة التوصل إلى اتفاق في الوقت الحالي بشأن تشكيل حكومة انتقالية، إذ إن تحديد الأطراف المشاركة في حوار الآلية لا يزال محل خلاف كبير".

ونقلت  مصادر سودانية في وقت سابق عن عزم رئيس مجلس السيادة تعيين حكومة تصريف أعمال بعد انتهاء المهلة التي منحها للمدنيين من أجل التوافق  لم يستبعد أن تحظى هكذا حكومة «باعتراف من بعض الدول على المستوى الدولي والإقليمي»، مشيراً إلى أن استقرار السودان عند بعض الدول أهم من التحول المدني.

 فيما عادت للساحة السياسية  وقائع  العهود الماضية التي تتعلق بتسمية مرشحين لشغل المناصب وعلى رأسها منصب رئيس الوزراء، ويتم الأن تداول اعلان عن منشط بولاية كسلا تقيمه الحملة القومية من أجل دعم ترشيح المحامي عادل عبد الغني للمنصب، ونقلت مواقع الكترونية عن القيادي الاتحادي مضوي   الترابي قبوله المنصب بعد أن رشحته مجموعة من المكونات بغية معالجة الأزمة في البلاد .

وفي ذات سياق التسابق من أجل تشكيل الحكومة الجديدة والبحث عن حواضن لها يكشف الأمين السياسي  لتحالف قوى الحرية والتغيير "التوافق الوطني" الداعم لحراك الجيش مبارك أردول عن لقاء جمع التحالف  بممثلين لتنسيقيات لجان المقاومة الأحد بالتزامن مع موكب 31 يوليو.

ووصف أردول اللقاء بكونه من أهم اللقاءات التي عقدت من امل خلق التوافق السياسي في البلاد مع عدد من ممثلي مركزيات لجان المقاومة بولاية الخرطوم والكتل الثورية المختلفة ناقشنا قضايا الانتقال الديمقراطي والعلاقة بين الجيش والمدنيين وقضية الحكم وكيفية مشاركة الشباب كفاعلين سياسيين اضافة لكونهم ثوار في الشارع، استمعنا لهم بكل احترام رغم سخونة النقاش وجاوبنا على اسئلتهم وشرحنا لهم ما يمكن أن تلعبه ك نظراء سياسيين، لا نريد أن نقودهم او نملي عليهم شيء ..

بالطبع  أصدرت لجان المقاومة بياناً  وصفت فيه خطوات تحالف التوافق بأنها امتداد لمحاولات النظام البائد  في تزييف الإرادة وخلق أجسام بديلة لن تجدي نفعاً في مواجهة الشارع وشعاراته الحاسمة "لا تفاوض لا  مشاركة ولا شرعية" مع الانقلابين ومعاونيهم، الا هنا ينتهي جدل اللجان وتحالف اعتصام القصر دون  أن تنتهي الرواية المسماة "الطريق إلى القصر".

لكن مراقبون يصفون تلويح المجلس المركزي بإعلان رئيس الوزراء بمثابة الخطوة الأولي في رسم السيناريو الليبي وهو ما تنفيه قوى الحرية والتغيير التي ترى في الخطوة بمثابة قطع الطريق على المكون العسكري الراغب في تعيين  حكومة طوع إرادته من أجل الاستمرار في سياساته لتمزيق البلاد.

قالت حركة القوى الجديدة الديمقراطية "حق"، أحد مكونات المجلس المركزي إن تصريحات القيادي بالتجمع الاتحادي محمد الفكي عن إعلان قوى الحرية والتغيير رئيس وزراء وثيقة دستورية خلال الأسبوعين القادمين، هي "استمرار لمنهج اختطاف القرار ومجافاة المؤسسية"، وهو التصريح الذي يدفع البعض للنظر إلى خطوة المركزي بأنها  تكتيك جديد لدعم موقفها في التفاوض والتسوية التي يعمل كثيرين من أجل  إنجازها

وبعيداً عن خطوات قيادات ما بعد إصلاح المسار وقيادات المجلس المركزي فأن تسمية رئيس وزراء  يخلف حمدوك يظل رهين انتظار التوافق بين الفاعلين في المشهد، سواء "مجموعة المجلس المركزي" أو "التوافق الوطني"، وبين الطرفين ستبرز أطراف جديدة تنضم إلى الفترة الانتقالية وهي أحزاب الاتحادي الأصل والمؤتمر الشعبين خاصة وأن بيان الجيش لم يحدد أطراف العملية السياسية وترك الباب مفتوحًا أمام الجميع.

  • شارك على:

شبكات التواصل الإجتماعي

انضم لنا على الفيسبوك

@ Tana4MediaSD

تابعنا على تويتر

@ tana4media

تابعنا على الانستغرام

@ tana4media

شاهدنا على اليوتيوب

@ channelUCCZ_l1_2woyVL7b2pf93dpQ
image title here

Some title